يرجى تكبير حجم نافذة المتصفح
المسابقة القادمة تبدأ بعد
5.png
5.pngfacitlity.pngUntitled-1.png3.png2.png

أجمع أعضاء اللجنة الفنية لجائزة   ناصر بن حمد آل خليفة للبحث العلمي في المجال الرياضي على أهمية الجائزة وانعكاساتها الإيجابية على مسيرة الحركة الرياضية والشبابية في البحرين، مشيدين بهذه الفكرة الرائدة التي تبرز قيمة البحث العلمي في النهوض بالقطاع الرياضي على جميع الأصعدة.

وأشاد أعضاء اللجنة الفنية بتبني سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية لهذه الجائزة  مؤكدين بأن إطلاق هذه المبادرة يجسد م  حرص سموه على تشجيع البحث العلمي وتحفيز الكفاءات العلمية الوطنية نحو إجراء البحوث العلمية التطبيقية الجادة لتطوير المنظومة الرياضية في مملكة البحرين.

  الجائزة ستسهم في تطوير الحركة الرياضية

فقد  اشاد عضو اللجنة الفنية للجائزة هزاع بن محمد الهزاع، بتبني سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية لهذه الجائزة التي ستسهم في دعم الحركة الرياضية والشبابية في مملكة البحرين.

وأضاف الهزاع بأن هذه الجائزة تمثل دلالة كبيرة على مدى اهتمام سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالبحث العلمي، وسعيه الدؤوب للنهوض بمسيرة العمل الرياضي والشبابي في البحرين، مؤكداً بأن إطلاق مثل هذه الجائزة سيؤدي إلى تعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو البحث العلمي لصناعة المعرفة، والمساهمة في تطوير الحركة الرياضية.

وأوضح الهزاع بأن أكثر ما يميز هذه الجائزة هو تنوع فروعها التي شملت الإدارة الرياضية، والتدريب الرياضي، والطب الرياضي، مشيراً إلى أن عدد البحوث المقدمة للجنة تعتبر جيدة، وتوقع أن يزداد عدد المشاركين في الجائزة خلال السنوات القادمة.

وأكد الهزاع على أهمية إجراء البحوث العلمية في المجال الرياضي، لتكون الرياضة مبنية على أسس علمية ومنهجية تؤدي إلى تحقيق التفوق الرياضي.

    إضافة نوعية للبحث العلمي في المنطقة

ومن جانبه أكد عضو اللجنة الفنية  الدكتور أحمد الشريف أن هذه الجائزة تعتبر مبادرة متميزة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية.

وأضاف الشريف بأن هذه المبادرة ليس بغريبة على سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة الذي لطالما كانت له بصمات واضحة في دعم الحركة الرياضية والشبابية داخل وخارج البحرين، مشيراً بأن الجائزة ستشكل إضافة نوعية للبحث العلمي بالمجال الرياضي في الخليج والوطن العربي لما لها من انعكاسات إيجابية ستسهم في الارتقاء بالواقع الرياضي في مملكة البحرين، وربما يتسع نطاق هذه الجائزة في المستقبل لتشمل استقطاب بحوث علمية من الخارج لتطوير الرياضة في الدول الخليجية والعربية.

 وأشاد الشريف بمستوى البحوث المقدمة وتنوع مضمونها وعناوينها، معرباً عن ثقته بنجاح الجائزة، ودعا إلى ضرورة تفعيل النتائج والتوصيات لتكون بمثابة أدوات لتحقيق التطور المنشود للرياضة.