يرجى تكبير حجم نافذة المتصفح
المسابقة القادمة تبدأ بعد
5.png
5.pngfacitlity.pngUntitled-1.png3.png2.png

 حضر القائم بأعمال الامين العام للجنة الاولمبية البحرينية السيد عبد الرحمن عسكر جانبا من الاجتماع الثاني للجنة الفنية لجائزة ناصر بن حمد للبحث العلمي في المجال الرياضي الذي عقد يوم امس (السبت) في فندق الريجنسي   برئاسة  الدكتور عبد الرحمن سيار الأمين العام للجائزة وحضور أعضاء اللجنة : الدكتور هزاع محمد الهزاع،  الدكتور ساري حمدان، الدكتور محمد صبحي حسنين، والدكتور أحمد الشريف،بالإضافة الى منسق الجائزة دلال سلامة.

ونقل عسكر تحيات سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الاعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الاولمبية ومعالي الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة نائب رئيس اللجنة الاولمبية رئيس مجلس امناء الجائزة الى اعضاء اللجنة الفنية مشيدا بجهودهم الواضحة في دراسة وتقييم البحوث المشاركة في الجائزة ومؤكدا ان خبراتهم العلمية الواسعة سيكون لها اطيب الاثر في اثراء مسيرة الجائزة وتحقيق اهدافها الرامية الى تشجيع البحث العلمي في الحركة الرياضية .

وصرح امين عام الجائزة رئيس اللجنة الفنية الدكتور عبد الرحمن سيار ان الاجتماع الثاني للجنة الفنية تمخض عن  اعتماد محضر الاجتماع الاول للجنة الفنية الذي عقد مطلع شهر اغسطس الماضي ،كما تم اعتماد التقارير الواردة من المحكمين بشأن اختيار  البحوث الفائزة في الجائزة بمجالاتها الثلاثة ( الإدارة الرياضية ،التدريب الرياضي، والطب الرياضي).

واشار سيار ان اللجنة الفنية اعدت التقرير النهائي الخاص بعمل اللجنة والذي سيتم رفعه الى مجلس أمناء الجائزة عبر المكتب التنفيذي مشيرا الى ان اعلان اسماء البحوث الفائزة سيتم في الحفل الختامي للجائزة المقرر في شهر ديسمبر المقبل.

وكشف الامين العام للجائزة ان  اللجنة الفنية استعرصت مقترحات الاعضاء بشأن تطوير الجائزة وتوسيع قاعدة المشاركين فيها لتشمل الباحثين الخليجيين والعرب وصولا الى العالمية ،كما تم منافشة مقترح  توفير جهاذ اداري خاض للاشراف على الجائزة واضافة مجالات جديدة للجائزة مثل الرياضة المدرسية والاستثمار والتسويق والاحتراف في المجال الرياضي.

 واوضح سيار ان اعضاء اللجنة الفنية طرحوا مقترحات مميزة اخرى لتطوير الجائزة مثل اقامة ملتقى علمي على هامش الحفل الختامي بمشاركة الكفاءات العلمية العربية وذلك لمناقشة مختلف السبل الكفيلة بتطوير البحث العلمي الرياضي في العالم العربي وفتح آفاق علمية جديدة للباحثين الشباب لتطوير قدراتهم ومعارفهم، كما تم مناقشة فكرة تعزيز البحوث التطبيقية لتطوير المؤسسات الرياضية على اسس علمية دقيقة ومدروسة.